تأتي عائدات الأعمال الجديدة غالباً، من خلال قائمة معارفك وعملائك. لكن نسبة 10% منها على الأقل، تأتي من مصادر عديدة غير مباشرة، وهذا يدعو إلى التركيز على ما يسمى بـ”التسويق الداخلي” عبر شبكة معارفك الاجتماعية أو المهنية. ويمكن للشخص أن يحسن من قاعدة بياناته لتسويق خدماته ومنتجاته، بطريقة تحث المعارف على استخدام خدماته أو نصح الآخرين بها.

ولنلقِ نظرة على كيفية هيكلة ومراجعة عملية إدارة قاعدة البيانات لديك، لتستفيد من منجم البيانات الثمين الذي تملكه بشكل مناسب، وتحصل على عدد أكبر من المرجعيات التي ستساعدك في تطوير تجارتك. لكن، كيف يمكنك تحسين إدارة قاعدة البيانات لتستفيد منها؟

الخطوة 1:
اجعل قاعدة البيانات الكاملة والمحدثة على رأس أولويات العمل في اللحظة التي تشعر فيها بأنك ستؤجل عملاً ما إلى الغد، توقف وابدأ بترتيب الأولويات:
– أنشئ قاعدة بيانات خاصة بالمواعيد في مفكرتك.
– أضف مهمة إدارة قواعد البيانات إلى أحد العاملين في الشركة، واجعلها من الأولويات لتراجعها معه أسبوعياً.
– اطلب من موظفي المبيعات بأن يحتفظوا بسجلات محدثة، وافرض عقوبات على من يخالف ذلك.
– إن كانت لديك أنظمة إدارة علاقات العملاء، ابرع بها وعين شخصاً ما لادارتها، واجعلها من الأولويات
كي يلتزم بها جميع من في المؤسسة.

الخطوة2: اعمل على تقسيم قاعدة البيانات
يتم تقسيم قواعد بيانات العملاء بطرق مختلفة ووفقاً لمعايير متنوعة، وفيما يلي مثال على هذا التقسيم:
إن كنت تعمل مستشاراً لتطوير الموظفين، وأقمت دورات تدريبية عدة عن القيادة، فستكون لديك مجموعة من أسماء من دربتهم لتتواصل معهم عبر البريد الإلكتروني فيما بعد. لكن، لن يدوم التواصل معهم حتى السنوات اللاحقة، لذلك يفضل أن تميز الزبون المحتمل منهم في قائمة منفصلة، للمحافظة على تواصلك معه. وذلك وفقاً لمعايير معينة تحدد نوعية التواصل، منها:
– العميل
– عدد الموظفين
– الصناعة
– الميزانية المخصصة للمنتج أو الخدمة
– المشتريات السابقة
– احتمالية تكرار العمل
– الحاجات المدركة اعتماداً على النقاشات الأخيرة (قد تحتاج إلى قائمة تعمل بنظام إدارة علاقات العملاء، لجعل القائمة أكثر بساطة)
– مصدر الأعمال
– تاريخ المرجعيات
كما يمكنك أن تقسم القائمة وفقاً للاستخدام السابق: ما الخدمات أو المنتجات التي ابتاعوها منك؟ أيمكن أن يعودوا لشراء المواد نفسها أم سيشترون منتجات مختلفة؟

فوربس