أن يكون لديك أدوات لتشجيع وتحفيز وتحدي الآخرين في وظائفهم أمر رائع. لكن في بعض الأحيان، قد تحتاج أنت نفسك إلى التشجيع.
ومثلما قال المدرب العالمي أنتوني روبنز ذات مرة، بأن القيادة في أي مجال هو عمل شاق، وهي في مجال التجارة تعد الأصعب على الإطلاق. فإن حرصك للمحافظة على مسارك في الطريق الصحيح بمثل هذه المهمة، يظل تحدياً حقيقياً.
ويمكنك تحويل أدوات التدريب لتطور نفسك من خلالها. لذلك، حدد نتائجك الشخصية وخطط أين تريد لعملك أن يتجه. لكن من أين تبدأ؟ إليك 4 نصائح أساسية تساعدك على البدء بتدريب نفسك:

1. انظر حولك: لدى معظم الأفراد أهداف وطموحات، لكن عدداً قليلاً جداً منهم يدركون مواضعهم الأولية؛ فالحصول على 10 عقود جديدة قد يكون أمراً سهلاً، إذا كنت في سوق نشط وتنجز هذا العدد منها على نحو منتظم. لكن تحقيق ذلك في ظل تباطؤ الاقتصاد أو في مناخ صعب، قد يجعل من هذا الرقم هدفاً غير واقعي. لذلك أجرِ حساباتك حول حقيقة موقعك الحالي من السوق، لتوفير أساس مستقر يمكن من خلاله بناء مخططاتك.
2. ما الذي يعيقك عن التقدم؟ إذا كان تحقيق الأهداف أمراً سهلاً، ونحن نحاول فعل ذلك طوال الوقت، فلماذا نفشل إذاً؟
هناك أسباب عدة لعدم قيامنا بالأمور الواجبة علينا، لكننا لا نخصص الوقت الكافي لمعرفة أسباب عدم قيامنا بذلك. لذلك حان الوقت لتكون صريحاً مع نفسك. وقد يكون ثمة العديد من العوائق بينك وبين وجهتك التي تريد، لكن عليك أن تتحمل مسؤولية تلك التي تحت سيطرتك. فاعمل لائحة بالأشياء التي تعترضك، ثم حدد بكل صراحة الأمور التي بإمكانك تغييرها. أما الأمور التي لا تستطيع التأثير بها، فضعها جانباً فقط، وركز على الأشياء التي يمكنك التصرف بها، ولاحظ سهولة المضي نحو أهدافك بعد ذلك.
وبينما قد تشعر بأنك لا تملك الوقت أو الموارد اللازمة للقيام بكل ما يجب القيام به، فإنك سوف تجد الوقت والطاقة لما هو مهم دائماً. وإذا كنت تناضل من أجل تحديد الأولويات، فقد حان الوقت للنظر في سبب وضعك لهدف معين في أسفل قائمتك، وإجراء التعديلات على منظورك الخاص.
فإذا كان مهماً جداً، ستجد طريقة مناسبة لتحقيقه. وإذا لم يكن كذلك، كن صريحاً مع نفسك: إما تفويض الهدف لزميل أو مرؤوس، أو تقبل فكرة عدم القدرة على إتمام المهمة.
3. حافظ على الالتزام: نقول جميعنا أننا سنقوم بأمور معينة طوال الوقت، ثم يكمن التحدي لاحقاً في القيام بما وعدنا أنفسنا به. لهذا فإن عليك أن تجعل وعدك علنياً، ليكون لديك دافع أكبر نحو هدفك. كما أنك حين تحدد لفريقك ما تنوي تحقيقه مستقبلاً، يبين لهم أنك لا تصدر الأوامر فقط، أو تضع المسؤولية على الآخرين دائماً.
4. المتابعة المنتظمة: من المهم الحصول على فحوصات طبية دورية، عندما يتعلق الأمر بالحفاظ على حالتنا الجسدية. وعلى هذا النحو، ينطبق الأمر ذاته على أهدافنا وغاياتنا أيضاً.
أخيراً، عند المرور من خلال المراحل السابقة بانتظام، والتزود بالمعلومات التي تحتاجها، ستتمكن من تحقيق إنجازاتك باستمرار.

فوربس